أخر الاخبار
“قسد” تدعو الولايات المتحدة إلى إنشاء “منطقة حظر طيران” لوقف الهجمات التركية شمال شرق سوريا        خامنئي: قررنا عدم صنع قنبلة نووية رغم قدرتنا على ذلك        لافروف وتشاووش أوغلو يبحثان هاتفيا تسوية الأزمة في سوريا بالتركيز على الوضع شمال شرق البلاد        ترامب: أبلغت أردوغان بضرورة ألا يسمح بإصابة أي جندي أمريكي وستكون هناك مشكلة كبيرة إذا حدث ذلك        البرلمان يعقد جلسته الثامنة لمناقشة التظاهرات غداً        ترامب: بإمكاننا أن نعود ونضرب!        عودة خدمة الانترنت في مناطق العراق متقطع        وزير الدفاع العراقي يأمر بوضع كافة الوحدات العسكرية في حالة تأهب        حرق مكتب نائب في ذي قار        متظاهرون يدخلون مبنى مجلس النجف        متظاهرون يتوجهون الى ساحة الخلاني وسط بغداد        بالصور.. شارع المطار مع استمرار التظاهرات جنوبي بغداد        روحاني: المبادرة الفرنسية للتهدئة مع واشنطن مقبولة        وزير الطاقة الروسي يلتقي وزير النفط الإيراني        تجدد التظاهرات في بغداد والسلطات تقطع عددا من الطرق       
الرئيسية » عاجل » تجدد التظاهرات في بغداد والسلطات تقطع عددا من الطرق

أسباب اتهام ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لطهران

عرض نيكيتا غولوبوكوف، في “فزغلياد”، آراء خبير في الشؤون الأمريكية، حول إشكاليات الموقف الأوروبي من طهران، وسبب انحياز كبار أوروبا الثلاث إلى واشنطن.

وجاء في المقال: قال المحلل السياسي، الخبير في الشؤون الأمريكية، فلاديمير موجيكوف، لـ “فزغلياد”: “ربما عقت الولايات المتحدة مع زعماء فرنسا وألمانيا صفقة: التخلي عن إيران مقابل موقف أكثر حيادية من السيل الشمالي”. جاء ذلك في معرض تعليقه على اتهام هذه الدول الأوروبية إيران بمهاجمة المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية.

وأضاف موجيكوف: “ضغطوا على فرنسا وألمانيا، من خلال الناتو، لتبني مثل هذه الرسالة إلى القيادة الإيرانية، لكنني لا أظن أن هذا الإعلان سيؤثر جديا في إيران”.

فلقد أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أن ذنب إيران “واضح” في هجوم الطائرات المسيرة على شركة أرامكو النفطية السعودية و “لا يوجد أي تفسير معقول آخر”.

نذكّر بأن المتمردين اليمنيين الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم، لكن الولايات المتحدة اتهمت إيران بالتورط في الهجمات.

وقال ضيف الصحيفة: “لا أعتقد أن البيان الذي وقّعت عليه فرنسا وألمانيا سيؤثر بطريقة ما على الموقف من الصفقة النووية. فلم يتغير شيء من حيث المبدأ”. بل قد يكون هذا البيان، وفقا لـ موجيكوف، بمثابة استعراض لوحدة الناتو في المسألة الأوروبية.

وهو لا يستبعد وجود صفقة بين واشنطن وقيادتي ألمانيا وفرنسا. وهي، ربما، تتعلق بتخفيف الموقف الأمريكي من مشاركة ألمانيا في مشروع “السيل الشمالي-2”.  ففي وقت سابق، حذرت الصحافة الأمريكية من أن فرض عقوبات أمريكية على “السيل الشمالي-2” يمكن أن يؤدي إلى تدمير علاقات الولايات المتحدة مع ألمانيا بصورة نهائية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*